Gemeinschaft Libanesischer Emigranten e.V. Pilgerfahrt

                 

 معالم بيت الحرام

الصفحة الرئيسية 
اركان الكعبة, مقام إبرهيم 
الركن اليماني, زمزم, الميزاب 
الحجر الأسود, حِجر إسماعيل 
الملتزم, المستجار, الشاذروان 

 

 اركان الكعبة, مقام إبرهيم

 

 

أركان الكعبة

 

إن للكعبة أربعة أركان:

 

الاول: ركن الحجر الاسود, وسمي بهذا لوقوع الحجر الاسود فيه,ويبلغ قطره حوالي 30 سم , ويحيط به إطار من الفضة عرضه 10 سم تقريبا.

 ويقع هذا الركن في الجهة الجنوبية الشرقية من الكعبة.

 

الثاني: الركن العراقي, وسمي بذلك لانه يقابل جهة العراق , وموقعه في الجهة الشمالية الشرقية من الكعبة , ورد في بعض الاحاديث إستحباب استلامه والدعاء عنده.

 

الثالث: الركن الشامي, وسمي بذلك لانه يقابل جهة الشام, وموقعه في الجهة الشمالية الغربية من الكعبة الشريفة,ورد في بعض الروايات إستحباب إستلامه والدعاء عند الوصول اليه.

 

الرابع: الركن اليماني, وسمي بذلك لانه يقابل جهة اليمن, ويقع في الجهة الجنوبية الغربية من الكعبة المعظمة. ويستحب الدعاء عند الركنين اليماني والاسود واستلامهما,

 

عن الامام الصادق (ع) قال: إن الله عز وجل وكل بالركن اليماني ملكا هجيرا يؤمن على دعائكم.

وعنه قال: ان ملكا موكلا بالركن اليماني منذ خلق السماوات والأرضين ليس له هجير الا التأمين على دعائكم, فلينظر عبد بما يدعوه فقيل له : ما الهجير؟ فقال: كلام من كلام العرب, أي ليس له عمل.

وأعظم فضيلة لهذين الركنين ان النبي (ص) استلمهما بيده الشريفة , وكان يفعل ذلك كثيرا فصارت سنة نبوية. وكان صلوات الله عليه يقبلهما ويضع خده عليهما,

وعنه (ص) قال: ما اتيت الركن اليماني إلآ وجدت جبرائيل (ع) قد سبقني اليه يلتزمه.

 

هذه هي اركانها , واما مساحتها من الخارج فكانت على عهد ابراهيم (ع) تحتل مساحة محددة, فلما كان عهد عبدالله الزبير اصبحت بمساحة أخرى ثم جاء الحجاج فاصبحت بمساحة اخرى ايضا, وعلى كل حال فمساحتها الحالية فهي كالتالي:

 

مساحتها من الخارج:

طول الضلع الغربي 12,15م.

طول الضلع الشرقي 11,88م.

طول الضلع الجنوبي 10,25م.

طول الضلع الشمالي 9,92 م .

واما من الداخل فطولها من وسط الجدار الجنوبي الى وسط الجدار الشمالي 10,15 م. وطولها من وسط الجدار الشرقي الى وسط الجدار الغربي 8,10 م. وفي داخلها ثلاثة اعمدة من الخشب السميك قطر كل عامود نحو 30 سم.

وارضها مفروشة بالرخام واغلبه من النوع الابيض , والرخامة الحمراء تقع عند الحائط المقابل للباب , بينها وبين الحائط ثلاثة أذرع تقريبا.

 

 

مقام ابراهيم عليه السلام

 

قال الله تعالى: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ . سورة البقرة 125

فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ .  ال عمران  97 

والمراد من مقام ابراهيم : الحجر الذي كان يقوم عليه ابراهيم(ع) حين ارتفع بناء البيت وضعف ابراهيم عليه السلام عن رفع الحجارة, فكان يقف عليه ليتمكن من بناء القسم العلوي لجدر الكعبة. وفي هذه الصخرة او الحجر يرى أثر قدم انسان بوضوح. وهذه من معجزات الله الباهرة لعباده , إذ كيف يترك قدم الانسان اثرا في جسم صلب صلد ؟! وكيف يبقى هذا لسنوات طويلة رغم السيول والحروب والغارات؟!

 

وهنا رأي آخر يقول: ان المولى عز وجل عندما أمر ابراهيم (ع) أن يؤذن في الناس بالحج صعد على هذه الصخرة نفسها إمتثالا للأمر الإلهي, وتشير الآية الكريمة الى ذلك في قوله تعالى: وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ . الحج آية27

 

وفي هذا الحجر أثر قدميه عليه السلام. وقد أنزل من الجنة , كما هو مروي عن الامام الباقر(ع): نزلت ثلاثة احجار من الجنة: الحجر الاسود إستودعه ابراهيم (ع), ومقام ابراهيم (ع), وحجر بني اسرائيل.

 

مكانه وموضعه:

يذهب البعض الى القول بان تغيير (مقام ابراهيم) من المسلمات التاريخية وورد انه أقرب الى الكعبة من موضعه الفعلي. وطبقا للاحاديث فانه تم ابعاده أولا زمن الجاهلية, ثم قام الرسول الاكرم (ص) بإرجاعه بعد فتح مكة الى موضعه الاصلي الذي وضعه فيه النبي ابراهيم عليه السلام فيه, ثم نقله عمر الى مكانه الفعلي الذي يستقر فيه.

أما سبب نقله فقيل لاسباب منها: ذهاب السيل بالمقام, أو لأجل توسيع المطاف او خشية ان يطأه الطائفون بأقدامهم.

 

عن الامام الصادق (ع): لما أوحى الله تعالى الى ابراهيم (ع) ان أذن في الناس بالحج أخذ الحجرالذي فيه أثر قدميه - وهو المقام- فوضعه بحذاء البيت لاصقا بالبيت بحيال الموضع الذي هو فيه اليوم, ثم قام عليه فنادى باعلى صوته بما أمره الله تعالى به, فلما تكلم بالكلام لم يحتمله الحجر, فغرقت رجلاه فيه , فقلع ابراهيم عليه السلام رجليه من الحجر قلعا , فلم كثر الناس وساروا الى الشر والبلاء إزدحموا عليه فرأوا ان يضعوه في هذا الموضع الذي هو فيه اليوم, ليخلو المطاف لمن يطوف البيت , فلما بعث الله محمدا (ص) رده الى الموضع الذي وضعه فيه ابراهيم (ع) فما زال حتى قبض رسول الله (ص) وفي زمن أبي بكر وأول ولاية عمر , ثم قال عمر : قد إزدحم الناس على هذا المقام, فأيكم يعرف موضعه في الجاهلية؟ فقال له رجل : أنا أخذت قدره بقدر, قال: والقدر عندك؟ قال نعم, قال: فائت به فجاء به فأمر المقام فحمل,ورد الى الموضع الذي هو فيه الساعة.                            علل الشرايع 1-423

 

فضله

 

المروي في الاحاديث انه ليس في الارض شيء من الجنة إلا الركن والمقام, وانهما جوهرتان من جواهر الجنة , ولولا مسهما من أهل الشرك, ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله عز وجل .