Gemeinschaft Libanesischer Emigranten e.V. Pilgerfahrt

                 

 معالم بيت الحرام

الصفحة الرئيسية 
اركان الكعبة, مقام إبرهيم 
الركن اليماني, زمزم, الميزاب 
الحجر الأسود, حِجر إسماعيل 
الملتزم, المستجار, الشاذروان 

 

 

 

الملتزم

 

وهو ما بين الحجر الأسود والباب  ويُقال لهُ :"المُتَعوَّذ" و"المُدْعي ",وهو جِزءٌ من جدار الكعبة قرب الركن

اليماني حيال الباب وهوغير الحطيم.

-سبب تسميته :سُمِّي المُلْتَزَم ,لكون الناس يلتزمون هذا المكان ويدعون عنده ,وهو من المواطن التي يُستجاب

فيها الدعاء .

 

ومن اهم خصائصه :

 

إستجابة الدعاء فيه .

عن رسول الله (ص) :ما دعا أحد بشيءٍ في هذا المُلتَزم إلَّا اسْتُجيب  له.

وعنه (ص) :الملتزم موضع يُستجاب فيه الدعاء ,وما دعا عبدُ الله دعوة إلا إستجابها .

عن الإمام الصادق (ع) :لمَّا طاف آدم بالبيت وانتهى الى الملتزم قال له جبريل (ع):يا آدم ,أقر لِربك

بذنوبك في هذا المكان ..  .فأوحى لله عزوجل إليه :يا آدم ,قد غفرت ذنبك .

قال يا رب ,ولولدي  ولذرِّيتي ؟ فأوحى الله عز وجل : يا آدم ,من جاء من ذُريتك الى هذا المكان وأقرَّ بذنوبه

وتاب كما تُبت ثم استغفر غفرتُ له .     الكافي

الإمام علي (ع):أقرّوا عند الملتزم بما حفظتم من ذنوبكم وما لم تحفظوا .

فقولوا :"وما حَفِظَتْهُ علينا حَفًظَتُكَ  ونَسِيْناهُ فاغْفِرْهُ لنا "فانه من أ قَرَّ  بذنبه في ذلك الموضع وعدَّه وذكره

واستغفر الله منه كان حقاً على الله عز وجل أن يغفره له.(1).

الإمام الصادق(ع):إنّ عليّ بن الحسين إذا اتى الملتزم قال :

"اللّهُمَّ إنَّ عندي أفواجاً من ذ ُنوب,أفْواجاً من خَطايا ,وعِنْدكَ أ فْواجاً من رحمة ٍ وأفواجٍ من مغْفرة ,يا من استجابَ لِأبغض خلقهِ إليهِ إذْ قالَ :"(أنظُرني الى يوم يُبْعثون) (2)استَجِبْ لي وافعل بي كذا وكذا "(3).

معاوية بن عمَّار عن ابي عبد الله (ع) :أنه كان إذا انتهى الى الملتزم قال لمواليه :أمِيطوا عنَّي حتى أُقِرّ

لِربي بذنوبي في هذا المكان ,فإن هذا المكان لم يَقرّ عبْدٌ لِرَبِّهِ بذنوبه ثم استغفر الله إلا ّ غفر الله له(1)

 

الإمام الصَّادق (ع):إذا فرغت من طوافكَ وبلغت مُؤخر الكعبة وهو بِحذاء المستجار ,دون الركن اليمانيّ

بقليل فابسط يَدَيْكَ على البيت ,وألْصِق بطنك (بدنك) وخَدَّكَ بالبيت وقل :

"اللُهُمَّ البَيْتُ بيْتُكَ ,والعَبْدُ عَبْدُكَ ,وهذا المكان  العائِذِ بكَ من النَّارِ"

ثم أقَرّ لربِّكَ بما عملت ,فإنَّهُ ليس من عبد مؤمن يقرّ لربه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر الله وتقول :

"اللهم مِنْ قِبَلِكَ الرَّوْحُ والفَرَجُ والعافِيَةُ ,اللهُمَّ إنّ عملي ضعيفٌ فضاعِفْهُ لي ,واغفر لي ما اطَّلعْتَ

عليْهِ مِنِّي وخَفِيَ على خلْقِكَ ".

وثم تستجير بالله من النَّارِ .وتُخيّر لِنفسكَ من الدعاء ,ثم استلم الركن اليمانيّ ,ثم ائتِ الحجر الأسود(2).

 

 

المُسْتجار

 

موقعه :

 

هو الباب الغربي في ظهر الكعبة ,الذي قد بناه إبراهيم (ع),وهدمته قريش حينما جدّدت

بناءها .ومكان هذا الباب قريب من الملتزم ,وتتَّحِدُ آدابه وخصائصه معه ,وهو السبب في اتحاد الملتزم

والمستجار في ألسنة المحدِّثين  والفقهاء.

عن الإمام الصادق(ع) :بنى ابراهيم البيت ....وجعل له بابين:باب الى الشرق وباب الى الغرب ,والباب

الذي الى الغرب يُسمّى المُستجار .                                          الكافي 4-411-5

 

فضله:

 

عن الإمام زين العابدين(ع) :لما هبط آدم الى الأرض طاف بالبيت ,ولما كان عند المستجار دنا من البيت فرفع يديه الى السماء فقال:يا رب,اغفرلي ,فَنُودِيَ :إني قد غفرتُ لك,قال:يا رب,ولولدي!فَنُوديَ:يا آدم ,من جائني من وِلْدك فباءَ بذنبه بهذا المكان غفرت له .                     تفسير العيّاشي 1-30-7

 

ويقع في المستجار الشق الذي حدث من اجل فاطمة بنت اسد (ع) حينما دخلت منه الى الكعبة وولدت امير المؤمنين(ع) ,وهو من اهم الأركان .وفيه فضلٌ عظيم .وفي بعض الروايات انه باب الى الجنة ,وان جبرائيل (ع) كان يُبادر اليْهِ دائما عندما كان الرسول (ص) يأتي اليه.

 

الدعاء عنده:

 

الإمام الصَّادق (ع):إذا فرغت من طوافكَ وبلغت مُؤخر الكعبة وهو بِحذاء المستجار ,دون الركن اليمانيّ

بقليل فابسط يَدَيْكَ على البيت ,وألْصِق بطنك (بدنك) وخَدَّكَ بالبيت وقل :

"اللُهُمَّ البَيْتُ بيْتُكَ ,والعَبْدُ عَبْدُكَ ,وهذا المكان  العائِذِ بكَ من النَّارِ"

 

ثم أقَرّ لربِّكَ بما عملت ,فإنَّهُ ليس من عبد مؤمن يقرّ لربه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر الله وتقول :

"اللهم مِنْ قِبَلِكَ الرَّوْحُ والفَرَجُ والعافِيَةُ ,اللهُمَّ إنّ عملي ضعيفٌ فضاعِفْهُ لي ,واغفر لي ما اطَّلعْتَ

عليْهِ مِنِّي وخَفِيَ على خلْقِكَ "...........وثم تستجير بالله من النَّار.                       الكافي 4-411

 

ومن الأعمال المستحبة عنده :إلتزامه وإلصاق البطن والبدن واليدين والخدّ به,والإقرار بالذنوب والدعاء بالمأثور ,خصوصاً في الشوط السابع وتُغفر الذنوب لكل من اقرّ بذنوبه للع عزّ وجل في هذا المكان .

 

الشاذِرْوَان

 

هو بناء من الرخام ,يُلاصق جدار الكعبة من اسفلها ,أُقيم تقْوِيةً للجدران ,وهو يحيط بها من جهاتها الأرْبع وارتفاعه من الجهة الشمالية :50سم ,في عرض :39سم ,ومن الجهة الغربية يرتفع:  22سم, في عرض66 سم

 

وأصل الشاذروان ما نقصته قريش من عرض جدار اساس الكعبة حين ظهر على الارض, ويعتبر الشاذروان من الكعبة, ولذا يجب على الطائف حال طوافه ان يكون خارجا عنه, فلو مشى حال الطواف عليه بطل ذلك الجزء من طوافه ووجب عليه ان يتدارك ما مشى عليه.