Gemeinschaft Libanesischer Emigranten e.V. Pilgerfahrt

                 

 الحكمة من اعماله

الصفحة الرئيسية
أقسام الحج
المواقيت, الاحرام, التلبية
الطواف و صلاة الطواف
السعي, التقصير

أعمال يوم التروية و عرفة
الامام زين العابدين (ع) و الشبلي

 

 المواقيت, الحرام, التللية


المواقيت

وهي المواضع التي حددتها الشريعة للإحرام منها :

الأول:مسجد الشجرة:

ويقع في منطقة ذي الحُليْفة بالقرب من المدينة المنوَّرة وهو ميقات أهل المدينة ومن أراد الحج عن طريقها

الثاني :وادي العقيق:

وهو ميقات اهل العراق ونجد ومن أراد الحج عن طريقه.

الثالث :الجُحفة:

وهو ميقات اهل الشام ومصر والمغرب وكل من أراد الحج عن طريقها.

الرابع : يلْمم:

وهو ميقات أهل اليمن وكل من اراد الحج عن طريقه وهو اسم جبل.

الخامس :قرن المنازل :

وهو ميقات اهل الطائف ومن اراد الحج عن طريقه.

ما يُحاذي المواقيت السابقة:

من لم يمُر من احد المواقيت السابقة ووصل الى مكان يُحاذي احدها احرم منه,والمراد من المحاذاة المكان الَّذي إذا استقبل فيه الكعبة المُشرفة كان الميقات على يمينه أو شماله بحيْث لو تقدم عن ذلك المكان تمايل الميقات الى وراءه .

المواقيت المُتقدمة هي المواقيت التي يتعين على المتمتع بالعمرة ان يُحرِم منها .

وأما مواقيت حجة التمتع والقِران والإفراد فهي :

الأول مكة المُعظَّمة وهي ميقات حجة التمتع .

الثاني منزل المُكلف وهو ميقات من كان منزله واقعاً دون الميقات الى مكة,بل هو ميقات لِأهل مكة أيصاً ولا يجب الرجوع الى احد المواقيت المُتقدِّمة .

الإحرام

واجبات الإحرام :

الأول : النية ويُشترط إيقاع النية في أحد المواقيت المذكورة .

الثاني: التلبية وكيفيته على الأصح :" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْك,  لَبَّيْك لا شَريكَ لَكَ لَبَّيْك".

فإن اكتفى بهذا المِقدار كان إحرامه صحيحاً ,والأحوط إستحباباً أن يقول : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْك, لَبَّيْك لا شَريكَ لَكَ لَبَّيْك, إنَّ الْحَمْدَ والنَّعمةَ لَكَ والْمُلكْ لا شَريكَ لَكَ لبَّيْكْ ".

الثالث: لِبس الثوبين ,وهما الإزار والرداء فيلبسهما بعد نزع ما يحرم على المحرم لِبسهم فيَأتزر بالأول ويدع الثاني على كتفيه.(لِبس الثوبين واجب على الرجال )

مُحرَّمات الإحرام :

ينعقد الإحرام على الوجه الصحيح يَحْرُم على المُحْرِم الأمور التالية:

1-   صَيد البر .

2-   النساء وطْأً وتقبيلاً ومُداعبةً والنظر اليهن بشهوة بل كُل لذَّةً وتمتع بهن .

3-   الإستمناء .

4-   إستعمال الطيب.

5-   العقد لِنفسه ولغيره.

6-   لِبس المَخِيط للرجال .

7-   الإكتحال بالسواد.

8-   النَّظر الى المِرآة.

9-   لِبس ما يستر جميع ظهر القدم للرجال .

10- الفُسوق ويشمل الكَذِب والسباب والمُفاخرة والمُباهاة.

11- الجِدال والمُراد به قَوْل لا والله وبلى  والله في مقام القسم .

12- قتل هوام الجسد.

13- التزيُّن ,كلبس الخاتم واستعما ل الحِنَّاء  بقصده.

14- لِبس المرأة للحُلي.

15- تدهين البدن.

16- إزالة شعر البدن عن نفسه وعن غيره مُحْرِماً أو مُحِلَّاً .

17- تغْطية الرجل لرأسه.

18- تغطية المرأة وجهها .

19- التظليل فوق الرأس للرجال أثناء طيِّ المسافة في النهار .

20- إخراج الدم من البدن .

21- تقليم الأظافر .

22- قَلْع الضرس على قول .

23- قلع الشجر والنبات من الحَرَمِ.

24- حمل السِّلاح.

الحكمة من الإحرام :

لبس الإحرام هو مُجرَّد الإمتناع عن المحرمات الظاهرية ,بل هو سعي أمر يتجاوز هذه الأمور لِيَصل بك الى أن تمنع نفسك وفكرك عن التفكير بكل ما حرَّمه الله سبحانه وتعالى .ومنع النفس من سيطرة إبليس عليها ,والوصول بها الى معدن العظمة .

لذا رُوي في علَّة وجوب الإحرام عن الفضل بن شاذان عن الإمام الرضا (ع) قوله: فإن قيل : فلِما أمروا بالإحرام ؟ قيل :لأن يخشعوا قبل دخولهم حرم الله وأمنه ,ولئلاّ يلهوا ويشتغلوا بشيْ من أمور الدنيا وزينتها ولِذَّاتها , ويكونوا صابرين فيما هم فيه قاصدين نحوه مقبلين عليه بكليتهم مع ما فيه من التعظيم لله عزَّ وجل ولِبيْته ,والتذليل لأنفسهم عند قصدهم الى الله تعالى ,ووفادتهم إليه ,راجين ثوابه ,راهبين من عقابه ,ماضين نحوه ,مقبلين إليه بالذلّ والإستكانة والخضوع .       علل الشرائع 9-74

وعن الإمام الصادق (ع) قال: كانت بنو إسرائيل إذا قربت القربات تخرج نار تأكل قربات من قبل منه ,وإنَّ الله جعل الإحرام مكان القربات.      وسائل :12-313-1-16385

وعنه (ع) :حرّم المسجد لِعلّة الكعبة , وحرّم الحَرم لِعِلَّة المسجد ووجوب الإحرام لِعِلَّة الْحرم.

                                                                           وسائل 12-314- 1-16387 

وعن الإمام الصادق (ع) قال: .......وأحرم من كل شيئٍ يَمنعك عن ذكر الله ويحجبكَ عن طاعته ,ولَبِّ بمعنى إجابة صافية زاكية لله عزَّ وجلّ في دعوتك له,مُتمسِّكاً بِعروته الوثقى .

وفي سؤال الإمام زين العابدين (ع) عندما رجع من الحجّ استقبله الشّبليّ ,فقال (ع) له : حجَجْتَ يا شبليّ ؟

قال نعم ,يا ابن رسول الله ,........فقال (ع) فحين نزلت الميقات نَويت أنَّكَ خلَعت ثوب المعصية ولبست ثوب الطاعة؟ قال :لا ,قال : فحين تَجَرَّدت من الرِّياء والنفاق والدخول في الشُّبهات ؟ قال :لا,قال : فحين اغتسلت نويت أنَّكَ إغتسلت من الخطايا والذُّنوب ؟ قال :لا ,فما نزلت الميقات ,ولا تجردّت ن مخيط الثِّياب ولا اغتسلت!

فالمعنى الحقيقي للإحرام هو التجرد من الرِّيا والنفاق والإبتعاد عن الشُّبُهات

مستحبات الإحرام:

عن الإمام الصادق (ع) قال: اذا أحرمت فعليك بتقوى الله وذكر الله كثيراً أو قِلَّة الكلام إلا بخير,فإنَّ تمام الحج والعمرة ان يحفظ المرء لسانه إلا من خير,كما قال الله عز وجل ,فإنَّ الله عز وجل يقول

الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ                   (197)   سورة البقرة .

والرفث :الجماع,     والفُسوق:الكذب والسباب         ,والجدال: قول الرجل :لا والله , وبلى والله

                                                                                     الكافي 4-337-2

وعلى ضوء أحاديث النبي (ص) وأهل بيته (ع) وكلمات الفقهاء فإنَّ  مستحبات الإحرام هي :

1-   تقليم الأظافر.

2-   إزالة شعر الإبطين والعانة والشارب .

3-   تنظيف الجسد والإسـتحمام .

4-   الغُسل ,والدعاء عند الغسل.

5-   الطهارة من الحدث .

6-   ان يكون الإحرام عند الزوال .

7-   ان يكون بعد فريضة او نافلة وأفضله عند زوال الشمس .

مكروهات الإحرام:

 رُوي أنَّه يُكره في الإحرام جملة امور منها:

1-   يُكره الإحرام في الثوب الأسود.

2-   النوم على فرش أصفر وقِيل على أسود.

3-   رِواية الشعر.

4-   تدليك الجسد.

5-   المُبالغة في استعمال السواك.

6-   الإستحمام.

7-   تلبية من ناداه(إجابة من ناداه بلبيك).

8-   المُصارعة او الإمتثال نحو ذلك.

9-   الإحرام في الثوب الوسخ.

10-         جهر النساء بالتلبية.

11-         الإغتسال بالماء البارد.

12-         ان يلف على صدره عمامة .

13-         الإحتباء وهي ضم الساقين الى البطن بالثوب او اليدين.

التلبية 

معنى التلبية

سُئل الإمام الصادق (ع) لما سُمِّيت التلبية تلبية؟قال :إجابة ,أجاب موسى ربَّه.   علل الشرائع 418-4

وسُئِل الإمام الكاظم (ع) عن التلبية :لما جُعِلت؟قال :لِأنَّ إبراهيم (ع) حين قال الله تبارك وتعالى :"وأذِّن في النَّاس بالحجِّ يأتوكَ رِجالاً" سورة الحج 27. نادى فأسمع ,فأقبل الناس من كُلّ وجهة يُلبُّن ,فلذلك جُعلت التلبية .                                                          قرب الإسناد 237 -933

وعن سليمان بن جعفر قال :سألت أبا الحسن عن التلبية وعلَّتها ,فقال :إنَّ الناس اذا أحْرموا ناداهم الله عزَّ وجل فقال : عبادي وإيمائي ,لأُحَرَّمنَّكم على النار ,كما أحرمتم لي ,فقولهم لبيك اللَّهم لبيك أجابة لله عزَّ وجل على ندائه لهم .                                علل الشرائع 416-2

ثواب التلبية

عن النبي (ص) قال :من لبَّى في إحرامه سبعين مرَّة إيماناً واحتساباً ,أشهد الله له ألف ألف ملك ببراءة من النار وبراءة من النفاق.                 الكافي 4-337-8

 وعنه (ص) أنه قال :ما من حاج يُضحي مُلَبِّياً حتى تزول الشمس ,إلَّا غابت ذنوبه معه .

 الفقيه 2-222-223

وعن الإمام علي (ع) قال : ما مُهلٍّ يُهل بالتلبية إلا أهلَّ من عن يمينه من شيء الى مقطع التراب ,أو من عن يساره الى مقطع التراب ,وقال له الملكان :أبشر يا عبد الله ,وما يُبشِّر الله عبداً الا بالجنَّة .

                                                                          الفقيه 2-203 -2140

آداب التلبية

أوَّلاً:الخشوع :

فعن الإمام زين العابدين (ع) أنه حج فلمَّا أحرم واستوت به راحلته إصفر لونه فوقعت عليه الرعدة,ولم يستطع أن يُلبي .فقيل ألا تُلبي ؟ فقال :أخشى ان يقول لي :لا لبَّيك ولا سعديك! فلما خرَّ مغشيَّاً عليه وسقط عن راحلته ,فلم يعتريه ذلك حتى قضى حجه .     عوالي الآلي 4-135-121

روى مالك أنس فقال :حججت معه (ي الصادق (ع) ) سنة ,فلما استوت به راحلته عند الإحرام كان كلما همَّ بالتلبية انقطع الصوت في حلقه وكاد ان يخرَّ من راحلته,فقُلتُ :قُل يابن رسول الله ولا بُدَّ لك من ان تقول ,فقال :يا بن ابي عامر ,كيف أجسر ان أقول  (لبيك اللهم لبَّيك) وأخشى ان يقول تعالى لي :لا لبَّيك ولا سعديك؟!      علل الشرائع 235-4 

ثانياً:الإكثار من التلبية :

وقد ورد في الروايات انَّه يُستحب تكرار التلبية الى سبعين مرة فصاعداً ,ورُوي عن النبي (ص) أنَّه كان يُكْثر من التلبية.

عن النبي (ص) قال :من لبَّى في إحرامه سبعين مرَّة إيماناً واحتساباً ,أشهد الله له ألف ألف ملك ببراءة من النار وبراءة من النفاق.                 الوسائل 12-387 -41

وعن الإمام الصادق قال عن التلبية:......واجهر بها كلما ركبت وكلما نزلت وكلما هبطت وادياً او علوت أكْمةً أو لقيت راكباً وبالأسحار.                التهذيب 5-92-30 

ثالثاً :رفع الصوت للرجال:

رُوي انّ النبي (ص) لما أحرم اتاه جبرائيل (ع) فقال له :مُرْ أصحابكَ بالعجّ ,والعجّ هو رفع الصوت بالتلبية ,والثجْ هو نحر البُدُن.        الكافي 4-336-5

وعن الإمام الصادق (ع) قال : إن كُنتَ ماشياً فاجهر بِإهلالكَ وتلبيتكَ من المسجد ,وان كنت راكباً فإذا علت بكَ راحِلتكَ البيداء       التهذيب 5-85-281

وأما النساء فكما تقدم فإنه يُكره لهن الجهر بالتلبية .

رابعاً :قطع التلبية عند رؤية بيوت مكة :

فعن الإمام الصادق (ع) قال :المُتمتع اذا نظر الى بيوت مكة قطع التلبية .

خامساً :

الهليل والتحميد والتمجيد والثناء على الله تعالى عند قطع التلبية.